|
الرد
المبين ...
على من زعم أن
أصحاب الكبائر المصرين عليها من المسلمين ...
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ
أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ
اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ
الْغَفُورُ الرَّحِيمُ{53} وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ
وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ
لَا تُنصَرُونَ{54} وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم
مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً
وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ{55} أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى
علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ
السَّاخِرِينَ{56} أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي
لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ{57} أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى
الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ
الْمُحْسِنِينَ{58} بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا
وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ{59} وَيَوْمَ
الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم
مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى
لِّلْمُتَكَبِّرِينَ{60} وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا
بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
} الزمر {61} ....
إن هذا الكتاب
يتبنى نقد وفتح نقاش هادئ وهادف لأفكار ومعتقدات بعض الفقهاء الذين
يدعون الإحتكام إلى الدين الإسلامي الحنيف والذين اشترطوا العمل
الصالح للإسلام ثم أسقطوه واحداً تلو الآخر ، حتى صار الإسلام
عندهم مجرد شعارات وهتافات لا لها معنى ولا لها مضمون ، فتفرق
الناس بعد ذلك إلى فرق وملل وأحزاب وطوائف ( وكل حزب بما لديهم
فرحون )
فتعال معنا ـ أيها القاريء ـ نستعرض ونناقش ما استدلوا به على صحة
إسلام العاصي لله التارك لعبادته المصر ، وهل العمل الصالح شرط
أساسي صحة إسلام المرء ودخوله الجنة أم لا ..؟
في هــذا الكتاب
...
 |
الباب الأول |
| |
المقدمــة والحجـــة - مصـــادر الهدى - مصــــادر الضــلال - إعتراضـاتهـم على الحجــة والـــرد عليهــــم
.... |
|
|
 |
الباب الثاني |
| |
الاســــلام - الايمـــــان
.... |
|
|
 |
الباب الثالث |
| |
العبــــادة حكمهـــــا حــدودهــــا وظوابطهــــــــا
.... |
|
|
 |
الباب الرابع |
| |
إعتــراضاتهـــم وإشتبــاهـاتهـــــم على إشتــراطنــــا العمـــل الصـــالح والــرد عليهـــــم
.... |
|
|
 |
الباب الخامس |
| |
الشفـــاعة ومـــا قيــل في ثبــوتهــــا وإثبـــات بطـــلانهــــا وضعــف أحـاديثـــهـــــا
.... |
|
|
|